Ashura Cyber Unit

السيد حسن نصر الله - الأمين العام لحزب الله

إلى خنجر الغدر والخيانة...

نقرأ لك كلاماً برّاقاً عن "السيادة" و"الدولة"، ونرى خلفه غدراً وخيانة ترسمها أفعالك على أرض العراق.

أنت اليوم تقف مع الطائرات التي تقصف بلدك، وتبرر العدوان باسم "ردع الفصائل". تتحدث عن احتكار السلاح، وأنت تنحاز لمن يسلّح الاحتلال ويطبع معه ويستبيح دماء الأبرياء. تسمي من يقاومون الاحتلال "فصائل خارجة عن القانون"، وتتناسى أن القانون الحقيقي هو دماء الشهداء التي تروي تراب العراق منذ أن قرر الشرفاء تحرير بلدهم.

لستَ وطنياً يا خميس. لستَ إلا إرهابياً وصوتاً أجيراً لمن يشترون الضمائر، وتختبئ خلف حزب البعث بقناع مدني، تلبس ثوب الوطنية وأنت تبيعها في أسواق العار.

والتاريخ شاهد عليك: حين اجتاحت عصابات أسيادك العراق، كنتَ أول الهاربين، وأول من ترك أرضه وبيته وعرضه وهرب. أين كنتَ يوم احتلال أرضك وبيتك وعرضك؟ خنجرٌ في خاصرة العراق، أينما وضعناك.

حذرناك سابقاً، أنت وكلابك في قنوات العهر التي تدعمها وتمونها. وعدتَ اليوم تنعق وتنبح دفاعاً عن أسيادك من آل سُلول، تبرر قصف العراقيين باسم "الردع".

لكن لن يشفع لك، ونقولها لك بوضوح: ترقب. دماء الشهداء سنرى أثرها في الميدان. لا يزال هناك شرفاء يرفضون بيع دينهم ووطنهم وأعراضهم.

سوف نكون لك مثل السيف، أينما تمتد مصالحك، نُراقبك، ونُحصي كل خطوة. الضربة القادمة ستكون أشد، وسترى فيها صبراً جميلاً، لا صبر المهزومين، بل صبر المنتقمين للكرامة.

المقاومة باقية، وسلاحها خط أحمر. ومن يمسه يمس كرامة أمة.

قناة التليغرام